9 подписчиков
المُتَسَلِّطةُ النَّفْسِيَّة
في مَحْضَرِ أنْفُسٍ مُتْعَبَةٍ،
لا أَقْضِي ولا أَحكمُ المَذْمَةَ.
نِصْفُ سَاعةٍ أَسْمَعُ في حَقِّي الخُرَافَةَ،
أَحْيَانًا أَنْ زَالَتْ نَفْسِي السَّلِيمَةُ.
قالَتْ: أَنْتَ وَضِيعٌ، وَمُعَذِّبٌ، وَرَجُلٌ،
صَوبَ المُسْتَشْفَى تَذْهَبُ، أَوْ تُخْتَنُ.
كيفَ أَجنَحُ في طَرْفِ عَيْنِكِ أَقتربُ؟
أَنْتِ تَشْفِي الحُبَّ، وَفي الأَجرِ تَغْرَسِينَ.
صِرْتُ أَسْأَلُ: كَفّي اللَّعْنَةَ،
أَزْدَدَتْ غَضَبًا وَتَشْتِيمًا،
وَتَسْبُّنِي مَخْبولًا، وَتَسْتَهِجُرُنِي،
وَتَقُولُ: مِنْ أيِّ طَبْعٍ أَنْتَ تَعِيشُ؟
تَتَمتَّعُ بِنَفْسِيكِ التَّدْريسِ، وَالتَّحاوِيُر،
وَتَسْتَرُدِينَ بِاللَّعِبِ وَالشَّهْوَةِ،
لَكِنَّكِ تَرْجِعُ بِالنِّسَاءِ لِوَحْدَتِهِنَّ،
وَعُيُونُهُنَّ تَذْرِفُ فَرْغَةً وَحَزَنًا.
Около минуты
19 апреля