يرضع من زوجته ويقول أنها أمه من الرضاعة قولا كاذبا ومنكرا وزورا أن هذا الكتاب القرءان الكريم الذي أنزل بلسان عربي مبين له حلاوة في تذوق معانيه التي أنزلت على أحسن ما يكون من الأدب الرفيع، فهو يخاطب الناس في القضايا كلها من غير أن يخدش حياء فتاة ولا إمرأة ولا صبي ويبين الأوامر والنواهي بحكمة وحجة بالغة. كان بعض الناس في الجاهلية وقبل بعثة النبي إذا وضعت إمرأته طفلا وقامت بإرضاع إبنهم يقوم بإرضاع نفسه من ثدي زوجته ثم يقول لها انت أمي لأنك ارضعتني ويحرمها على نفسه كزوجة. وكانت يقول الله: " ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم وما جعل أدعياءكم أبناءكم ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل (4) ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما (5) " سورة الأحزاب 33 في الآية السابقة ( ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه) ولكن جعل الأم الحامل قلبين في جوفها ، قلبها وقلب جنينها الذي ينبض بالحياة، ( وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمها
يرضع من زوجته ويقول أنها أمه من الرضاعة قولا كاذبا ومنكرا وزورا
24 мая 202524 мая 2025
2 мин