حجة الأمن والسلام - الكعبة مجلس الأمن والسلام الدولي 2 نجا النبي إبراهيم عليه السلام من الخوف ومن الموت والحريق كيد المشركين وكانت نجاته وأمانه وسلامه من الحريق حجة وعرض بالبرهان المعجز من الله. "وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون (81) الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون (82) وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم (83) سورة الأنعام 6 وكانت حجة إبراهيم ضد الخوف والموت والحريق (( وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون )). وكانت الآية (( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون )) حجة على الناس بأن الذين ءامنوا بالله ولم يلبسوا إيمانهم بظلم يكتب الله لهم الأمن والهدى. ومن أجل تلك الدعوة بالأمن وتحريم الظلم بنى النبي إبراهيم وابنه النبي إسماعيل عليهما السلام الكعبة البيت الحرام أول بيت وضع للناس كافة، وجعل هذا البيت مجلس الأمن الدولي العالمي لكل ال