كتب الشاعر حافظ إبراهيم في وصف اللغة العربية: أنا البحر في أحشائه الدر كامن فهل سألوا الغواص عن صدفاتي. وقد أخطأ من ظن أن كلمة الدر تعني اللؤلؤ. فقد وصف اللؤلؤ "در " لأنه مجسم مستدير يقول الله: " أشحة عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا " الآية ١٩ سورة الأحزاب ٣٣ "تدور أعينهم" تلك العين الذي خلقها الله في رأس الإنسان تدور لأنها مجسم مستدير كثمرة الليمون وكل شيء يشبه عين الإنسان هو مجسم مستدير. يقول الله؛ " الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكوة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء لو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم" الآية ٣٥ سورة النور ٢٤ كوكب دري لايعني كوكب لؤلؤي ولكنه يعني كوكب مجسم مستدير يشبه عين الإنسان المنظومة إستدارتها ولكن حجمه أكبر بكثير لأنه أحد كواكب السماء ، فالكواكب ليست أجسام مسطحة ،
